本站提供正體中文版。切換到正體中文本站提供简体中文版。切换到简体中文This site is available in English.View in Englishこのサイトには日本語版があります。日本語で表示이 사이트는 한국어로도 제공됩니다.한국어로 보기Diese Website ist auch auf Deutsch verfügbar.Auf Deutsch ansehenEste sitio web también está disponible en español.Ver en españolQuesto sito è disponibile anche in italiano.Visualizza in italianoCe site est également disponible en français.Afficher en françaisEste site também está disponível em português.Ver em portuguêsDeze website is ook beschikbaar in het Nederlands.In het Nederlands bekijkenЭтот сайт также доступен на русском языке.Смотреть на русскомयह वेबसाइट हिन्दी में भी उपलब्ध है।हिन्दी में देखेंSitus ini juga tersedia dalam bahasa Indonesia.Lihat dalam bahasa IndonesiaBu site Türkçe olarak da mevcut.Türkçe görüntüleTa strona jest dostępna także po polsku.Wyświetl po polskuTrang web này cũng có phiên bản tiếng Việt.Xem bằng tiếng Việtاین وب‌سایت به فارسی هم در دسترس است.مشاهده به فارسی

بعد سنوات، أعيد مشاهدة «Armageddon» مع أولادي

الحياة2026.05

(المحتوى التالي يتطرق إلى أحداث فيلم «Armageddon»؛ فمن كان يمانع معرفة الأحداث مسبقًا فليقرأ بتقديره الخاص.)

في المساء أعدت مشاهدة «Armageddon»، وهذه المرة مع الأولاد.

فيلم قديم تبلغ مدته قرابة ساعتين ونصف الساعة؛ ظننت في البداية أنهم قد لا يقوون على متابعته حتى النهاية، لكنهم على غير المتوقع شاهدوه كاملًا من أوله إلى آخره.

بعض الأشياء تقادمت، وبعضها لم يتقادم

كثير من الأشياء صار عليها اليوم غبار الزمن. المؤثرات كذلك، وإيقاع الأحداث كذلك.

لكن بعض الأشياء لا تتقادم بهذه السهولة. مثل مهمة واضحة، وجماعة من الناس أُجبروا على مواجهة أزمة، وذلك الخيار الذي لا بد في النهاية أن يتحمله أحدهم.

حين شاهدت هذا الفيلم في صغري، كان ما علق في ذهني هو NASA، ومكوك الفضاء، والكويكب، والحفر، والانفجارات، وكذلك ليف تايلر (Liv Tyler) وبن أفليك (Ben Affleck)، وذلك نادي التعري. وأما الآن وقد أعدت مشاهدته، فأشعر على العكس بأن ما يبقى حقًا هو النهاية.

إنما اكتسب ثقله لأن أحدهم لم يعد

لو أن القصة خلت في نهايتها من التضحية، لما كان هذا الفيلم على الأرجح سوى فيلم كوارث صاخب آخر. وتحديدًا لأن أحدهم لم يعد، اكتسب الفيلم ثقله.

وبعد سنوات، وقد أتممت مشاهدته مع الأولاد، بقي في نفسي شعور دقيق يصعب وصفه. في الماضي كنت أجلس وحدي أمام التلفاز، مشدودًا إلى الفيلم؛ أما الآن فأنظر إلى الأولاد الجالسين إلى جانبي، ونتم معًا مشاهدة تلك القصة التي كنت أراها في صغري بديعة إلى هذا الحد.

الفيلم نفسه، حين تُعاد مشاهدته بعد كل هذه السنين — لم يتغير الفيلم وحده، بل تغير أيضًا من يشاهده، وتلك الظلال الصغيرة القليلة التي أضيفت إلى جانبي.