本站提供正體中文版。切換到正體中文本站提供简体中文版。切换到简体中文This site is available in English.View in Englishこのサイトには日本語版があります。日本語で表示이 사이트는 한국어로도 제공됩니다.한국어로 보기Diese Website ist auch auf Deutsch verfügbar.Auf Deutsch ansehenEste sitio web también está disponible en español.Ver en españolQuesto sito è disponibile anche in italiano.Visualizza in italianoCe site est également disponible en français.Afficher en françaisEste site também está disponível em português.Ver em portuguêsDeze website is ook beschikbaar in het Nederlands.In het Nederlands bekijkenЭтот сайт также доступен на русском языке.Смотреть на русскомयह वेबसाइट हिन्दी में भी उपलब्ध है।हिन्दी में देखेंSitus ini juga tersedia dalam bahasa Indonesia.Lihat dalam bahasa IndonesiaBu site Türkçe olarak da mevcut.Türkçe görüntüleTa strona jest dostępna także po polsku.Wyświetl po polskuTrang web này cũng có phiên bản tiếng Việt.Xem bằng tiếng Việtاین وب‌سایت به فارسی هم در دسترس است.مشاهده به فارسی
Large Magellanic Cloud

Large Magellanic Cloud

2022
نوع الجرم
مجرة
بيانات التصوير
Sigma 135mm F1.8 DG HSM (Art) · QHYCCD QHY600PH C
إجمالي زمن التعريض
5.5h

سحابة ماجلان الكبرى Large Magellanic Cloud

سحابة ماجلان الكبرى (LMC) واحدة من أروع المشاهد الفلكية في سماء نصف الكرة الجنوبي. وبوصفها أكبر مجرة تابعة لدرب التبانة، فهي لا تبعد عنا سوى 160 ألف سنة ضوئية، وتحتل المرتبة الرابعة ضمن المجموعة المحلية (التي تضم مجرة المرأة المسلسلة، ودرب التبانة، ومجرة المثلث، وسحابة ماجلان الكبرى). ويقع الجزء الأكبر من LMC داخل كوكبة الدرادو (Dorado) الجنوبية، غير أن قسمًا منها يمتد إلى كوكبة الطاولة (Mensa) الواقعة إلى الجنوب منها. وللاستمتاع بجمال LMC يجب أن يكون موقع الرصد جنوب خط العرض 20° شمالًا؛ أما إذا كانت الرغبة في رؤيتها عند أعلى نقطة لها في وسط السماء على الأقل، فيلزم التواجد عند خط العرض 25° جنوبًا تقريبًا.

وفي LMC، وإلى جانب آثار البنية الحلزونية القضيبية، فإن أكثر ما يجذب الانتباه بلا شك هو سديم الرتيلاء الواقع داخلها. يقع سديم الرتيلاء (NGC 2070) داخل سحابة ماجلان الكبرى (في هذه الصورة إلى يمين المركز وأسفله قليلًا)، ومن خلال منظار ثنائي العينين أو تلسكوب صغير تُرى بوضوح حلقات الغاز الساطعة الممتدة من السديم إلى الخارج، تمامًا كعنكبوت عملاق. وهو يبدو في حجمه مماثلًا للبدر، غير أن قطره الحقيقي يبلغ 1520 سنة ضوئية، أي أكبر من سديم الجبار. كما أن سديم الرتيلاء منطقة مهمة لتشكل النجوم؛ وبالرصد يمكن حتى تمييز الحشد النجمي 30 Doradus الواقع في مركزه. وفي عام 1987 انفجر المستعر الأعظم 1987A داخل سحابة ماجلان الكبرى، وكان هذا الانفجار قريبًا جدًا من سديم الرتيلاء. وقد بلغ المستعر الأعظم 1987A ذروة سطوع قدرها 2.8، فكان ألمع مستعر أعظم أمكن رصده من الأرض منذ عام 1604. والأكثر إثارة للدهشة من ذلك أنه ظل مرئيًا بالعين المجردة مدة بلغت 10 أشهر.

Sigma 135mm F1.8 DG HSM (Art)
QHYCCD QHY600PH C
Avalon M-zero HQ
IDAS HEUIB-II
إجمالي زمن التعريض: 5.5 ساعات
برنامج المعالجة: PixInsight, Photoshop