本站提供正體中文版。切換到正體中文本站提供简体中文版。切换到简体中文This site is available in English.View in Englishこのサイトには日本語版があります。日本語で表示이 사이트는 한국어로도 제공됩니다.한국어로 보기Diese Website ist auch auf Deutsch verfügbar.Auf Deutsch ansehenEste sitio web también está disponible en español.Ver en españolQuesto sito è disponibile anche in italiano.Visualizza in italianoCe site est également disponible en français.Afficher en françaisEste site também está disponível em português.Ver em portuguêsDeze website is ook beschikbaar in het Nederlands.In het Nederlands bekijkenЭтот сайт также доступен на русском языке.Смотреть на русскомयह वेबसाइट हिन्दी में भी उपलब्ध है।हिन्दी में देखेंSitus ini juga tersedia dalam bahasa Indonesia.Lihat dalam bahasa IndonesiaBu site Türkçe olarak da mevcut.Türkçe görüntüleTa strona jest dostępna także po polsku.Wyświetl po polskuTrang web này cũng có phiên bản tiếng Việt.Xem bằng tiếng Việtاین وب‌سایت به فارسی هم در دسترس است.مشاهده به فارسی
Abell 33

Abell 33

2025
نوع الجرم
سديم
بيانات التصوير
Planewave CDK20 (f/6.8 version) · QHYCCD QHY600PH M
إجمالي زمن التعريض
27.5h

Abell 33 خاتم الماس الكوني

في اتجاه كوكبة الشجاع (Hydra)، على مسافة نحو 2500 سنة ضوئية من الأرض، يوجد سديم كوكبي جميل يحمل اسم Abell 33. وهو في الأصل نجم يشبه الشمس إلى حد كبير؛ ولما بلغ نهاية عمره نفض عنه طبقاته الجوية الخارجية وترك خلفه غلافًا غازيًا مستديرًا، فتشكل بذلك هذا السديم.

أكثر ما يفتن في Abell 33 هو شكله الكروي شبه التام، الذي يبدو كخاتم ماس معلق في الكون. ومن قبيل المصادفة أن نجمًا أماميًا ساطعًا هو HD 83535 يقع تمامًا عند حافة السديم؛ ومن زاوية نظرنا يبدو هذا النجم كالماسة المرصعة في الخاتم، ومن هنا نال Abell 33 لقبه الرومانسي «خاتم الماس الكوني». والحق أنه لا توجد أي علاقة فيزيائية بين هذا النجم والسديم، فليست المسألة سوى مصادفة جميلة جعلتهما يصطفان على خط النظر ذاته.

وفي مركز السديم يمكن رؤية نجم أبيض صغير، وهو ما تبقى من نواة النجم الأصلي — أي القزم الأبيض. إنه أشد حرارة من الشمس، ويطلق أشعة فوق بنفسجية قوية تجعل الغاز المحيط به يتوهج، فترسم حلقة إثر حلقة من هالات الضوء الحالمة. ومن الطريف أن موقع هذا القزم الأبيض ليس في منتصف السديم تمامًا، كما اكتشف الفلكيون في الصور عالية الدقة أنه في الواقع نجم مزدوج.

ولذلك فإن Abell 33 ليس دليلًا على المرحلة الأخيرة من حياة نجم فحسب، بل غدا كذلك — بفضل هذه «المصادفة التامة» في الكون — واحدًا من الأجرام التي يجمع المصورون الفلكيون على أنها الأكثر رومانسية.

Planewave CDK 20"
QHY600PH-M
Planewave L500
Chroma 50mm Rx70,Gx70,Bx70, 300s; 3nm OIIIx60, 600s
إجمالي زمن التعريض: 27.5 ساعة
موقع التصوير: El Sauce, Chile