本站提供正體中文版。切換到正體中文本站提供简体中文版。切换到简体中文This site is available in English.View in Englishこのサイトには日本語版があります。日本語で表示이 사이트는 한국어로도 제공됩니다.한국어로 보기Diese Website ist auch auf Deutsch verfügbar.Auf Deutsch ansehenEste sitio web también está disponible en español.Ver en españolQuesto sito è disponibile anche in italiano.Visualizza in italianoCe site est également disponible en français.Afficher en françaisEste site também está disponível em português.Ver em portuguêsDeze website is ook beschikbaar in het Nederlands.In het Nederlands bekijkenЭтот сайт также доступен на русском языке.Смотреть на русскомयह वेबसाइट हिन्दी में भी उपलब्ध है।हिन्दी में देखेंSitus ini juga tersedia dalam bahasa Indonesia.Lihat dalam bahasa IndonesiaBu site Türkçe olarak da mevcut.Türkçe görüntüleTa strona jest dostępna także po polsku.Wyświetl po polskuTrang web này cũng có phiên bản tiếng Việt.Xem bằng tiếng Việtاین وب‌سایت به فارسی هم در دسترس است.مشاهده به فارسی

AI لم يجعل الناس أكثر كفاءة، بل جعل الجميع أكثر انشغالًا: أثر الملكة الحمراء

AI2026.03

يشعر كثيرون في الآونة الأخيرة بإحساس شديد التناقض: أدوات AI تزداد قوة يومًا بعد يوم، لكن لا يبدو أن الأيام صارت أخفّ.

في الماضي، ربما كانت كتابة مستند واحد تستغرق نصف يوم؛ أما اليوم فلا تحتاج AI إلا إلى بضع ثوانٍ لتوليد مسودة. وظاهريًا، الأمر أسرع بالفعل.

رسم توضيحي: الملكة الحمراء تشير إلى موظف يركض بجنون على جهاز المشي وهو يحتضن المستندات، وفي الخلفية وجه روبوت AI ولوحة عدادات متسارعة، والأوراق متناثرة في كل مكان

العمل الحقيقي لم يبدأ إلا للتوّ

لكن من جرّب الأمر فعليًا يعرف أن اللحظة التي تخرج فيها المسودة هي اللحظة التي يبدأ فيها العمل الحقيقي: التعديل، وإضافة المعلومات الناقصة، وتفقّد الأخطاء، وإعادة صياغة المنطق، ثم التأكد مرة أخرى. وبعد انشغال يوم كامل، كثيرًا ما يتّضح في النهاية أنني قضيت اليوم كله في «مراجعة المسودات».

ثم حدث شيء آخر في صمت. فحين بدأ الجميع باستخدام AI، ارتفعت المعايير معه. كان إنجاز تقرير في يوم واحد أمرًا طبيعيًا في الماضي، أما الآن فتخطر في بال كثيرين فكرة: «أليس هذا مما يستطيع AI إنجازه في دقائق؟»

وهكذا ارتفعت الكفاءة، لكن سقف التوقعات تضخّم معها.

عبارة الملكة الحمراء تلك

وهذا يذكّرني بعبارة قالتها الملكة الحمراء (Red Queen) التي أبدعها قلم لويس كارول (Lewis Carroll):

«يجب أن تركض بلا توقّف، حتى تبقى في مكانك.»

في عصر AI، يقف كثيرون في الحقيقة على جهاز مشي لا يكفّ عن التسارع. ويبذلون أقصى جهدهم في زيادة السرعة لسبب واحد فقط: ألّا يتخلّفوا عن الركب.

هل نستخدم الأدوات، أم نساعد الأدوات على تسريع العالم؟

لقد جلبت التقنية الكفاءة بالفعل. لكن إن كان الوقت الموفَّر لا يتحوّل في النهاية إلا إلى مزيد من العمل وتوقعات أعلى، فإن المرء لا يملك أحيانًا إلا أن يطرح سؤالًا:

هل نحن نستخدم الأدوات حقًّا، أم أننا نساعد الأدوات على تسريع هذا العالم؟