本站提供正體中文版。切換到正體中文本站提供简体中文版。切换到简体中文This site is available in English.View in Englishこのサイトには日本語版があります。日本語で表示이 사이트는 한국어로도 제공됩니다.한국어로 보기Diese Website ist auch auf Deutsch verfügbar.Auf Deutsch ansehenEste sitio web también está disponible en español.Ver en españolQuesto sito è disponibile anche in italiano.Visualizza in italianoCe site est également disponible en français.Afficher en françaisEste site também está disponível em português.Ver em portuguêsDeze website is ook beschikbaar in het Nederlands.In het Nederlands bekijkenЭтот сайт также доступен на русском языке.Смотреть на русскомयह वेबसाइट हिन्दी में भी उपलब्ध है।हिन्दी में देखेंSitus ini juga tersedia dalam bahasa Indonesia.Lihat dalam bahasa IndonesiaBu site Türkçe olarak da mevcut.Türkçe görüntüleTa strona jest dostępna także po polsku.Wyświetl po polskuTrang web này cũng có phiên bản tiếng Việt.Xem bằng tiếng Việtاین وب‌سایت به فارسی هم در دسترس است.مشاهده به فارسی

«الطلقات الفارغة» في البرامج المدفوعة: المستخدم دفع مالًا مقابل منتج، لا ليلعب كانسة الألغام

مقالات2021.12

في أحد الأيام أردتُ اختبار وظيفة reduce star (تصغير النجوم) في أحد البرامج المدفوعة، فإذا بصورة TIF مفردة حجمها أكثر من مئتي MB ترفض الدخول إليه بأي شكل — بينما لم تظهر أي مشكلة عند تحويلها إلى JPG.

شاشة فشل البرنامج في قراءة الملف الكبير

لا يُحدَّث هذا البرنامج إلا مرة كل نصف سنة تقريبًا، وما يصدر بعد التحديث لا يزال نسخة اختبارية؛ ومع ذلك، كثيرًا ما تتوالى الأخطاء البرمجية بمجرد فتحه.

بعد استخدامه أكثر من عامين، أقولها بصراحة: مشكلات هذا البرنامج، كبيرها وصغيرها، ليست قليلة. فمثلًا، بعض الخيارات ليست سوى «طلقات فارغة» — إذ يُفترض أن يظهر تفاعل بعد اختيارها، لكن إما ألا يحدث شيء البتة، وإما أن تكون النتيجة الخارجة مطابقة تمامًا لنتيجة خيارات أخرى. يمكن استخدامه للتجميع (لكن يرجى تذكّر اختيار خوارزمية interpolation الصحيحة)، غير أنه إن كان المطلوب التجميع فحسب، فهناك في الواقع Siril المجاني: فهو على الأقل خالٍ من تلك الخيارات الفارغة التي لا تفعل شيئًا عند الضغط عليها، ولا يتطلب إنفاق 5000 دولار تايواني، بل إن واجهته تأتي بقائمة بالصينية المبسطة.

بإنصاف، لو كان هذا البرنامج يُباع بسعر 500 دولار تايواني فقط، لما كان لديّ على الأرجح ما أشكو منه — فبقدر الثمن تكون البضاعة. لكن ما دام قد أخذ 5000، وتجربة الاستخدام على هذا النحو، فلا مفر من الشعور بأنه لا يستحق هذا الثمن.

أخيرًا أودّ أن أقول للمطوّرين كلمة واحدة: المستخدم ينفق ماله لشراء منتج، لا ليلعب معكم لعبة كانسة الألغام. فحين لا يعمل الشيء مرة ومرتين، يهجر كثير من الناس هذا المنتج مباشرة — ولا سيما بعد إنفاق 5000، إذ سيزداد الغيظ في النفس قطعًا. وعلى صانعي البرمجيات أن يتذكروا هذا الأمر دائمًا.